قبل حصار بغداد سنة ١٢٥٨، أنهى الأمير المغولي هولاكو خان رسالة إلى حاكم المدينة بعبارة تحمل تهديداً واضحاً مفاده: «سأريك معنى مشيئة الله». وتعكس هذه الصياغة القاسية طبيعة الرسائل التي سبقت دخول المغول إلى بغداد، وما اتسمت به من توظيف للوعيد الديني والسياسي في آن واحد، ضمن سياق التصعيد الذي سبق سقوط المدينة.
