تمرد باوني حدث في ١٧٨٩ عندما قام طاقم سفينة باوني بالانقلاب على قائد السفينة الملازم ويليام بلي والثمانية عشر بحارًا المرافقين له، فتم إلقاء بلي ورفاقه في قارب صغير وتركهم للتيارات، بينما استولى المتمردون على السفينة وأبحروا نحو تاهيتي. بعد الاستيلاء الأولي على السفينة واتخاذ تاهيتي مقصدًا أوليًا للمتمردين، قرر عدد منهم لاحقًا الاستقرار بعيدًا عن الرقابة والسلطات وهاجر أغلب المتمردين إلى جزيرة بيتكيرن حيث شكلوا مجتمعًا معزولًا، ويعد تمرد باوني من أشهر حالات التمرد البحري في العصر الحديث المبكر بسبب إلقاء القائد في عرض البحر ونتائجه الاجتماعية والجغرافية.
سبحان الله