الانقلاب المصري أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي بعد تصاعد الاحتجاجات المعارضة لحكمه وتدخل الجيش بقيادة عبد الفتاح السيسي، حيث عُطل الدستور وكلف رئيس المحكمة الدستورية بإدارة المرحلة الانتقالية. سبق ذلك حراك سياسي واسع قادته حركة تمرد للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة، في مقابل تمسك أنصار مرسي بشرعيته، ثم أعقب البيان العسكري إغلاق وسائل إعلام مؤيدة للرئيس واعتقال قيادات من جماعة الإخوان المسلمين وتيارات إسلامية أخرى. أدى الحدث إلى إعادة تشكيل الحياة السياسية المصرية، وفتح مرحلة من المواجهة الحادة بين السلطة الجديدة ومعارضيها، ولا سيما أنصار الإخوان.
