محاكمة مجلس الشيوخ لعملية إقالة الرئيس بيل كلينتون بدأت في ٧ يناير ١٩٩٩، وهي محاكمة دستورية جرت بعد توجيه تهم رسمية للرئيس بيل كلينتون من مجلس النواب الأمريكي تتعلق بسلوك شخصي وواقعة شهادة الزور وعرقلة العدالة حسب لائحة الاتهام. محاكمة مجلس الشيوخ تشكل مرحلة تقاضي دستورية تتولى فيها هيئة الشيوخ فحص الأدلة والاستماع إلى المرافعات لتقرير ما إذا كان سيُدان الرئيس وتُنفَّذ ضده عقوبات دستورية قد تصل إلى الإقالة من المنصب، وقد تميزت محاكمة بيل كلينتون بمدى الانقسام السياسي والاجتماعي حول التهم والإجراءات المتبعة في مجلسي الكونغرس.
