يُذكر أن الرئيس بيل كلينتون خضع لعملية مساءلة من مجلس النواب الأمريكي في ١٩ ديسمبر ١٩٩٨، فقام مجلس النواب بتوجيه اتهامات رسمية أدت إلى مساعٍ لعزله من منصب الرئاسة. يمثل هذا الحدث عزل الرئيس بيل كلينتون الذي أصبح بموجبه ثاني رئيس للولايات المتحدة يُحال إلى إجراءات المساءلة الدستورية أمام مجلس الشيوخ، وهي خطوة دستورية نادرة تعكس تطبيق آلية المساءلة والعزل في النظام السياسي الأمريكي ضد رئيس لم يعد في مركز السلطة القضائية المباشرة، مع بقاء أثره التاريخي في سجلات السياسة الأمريكية كحادثة مهمة في مسار العلاقات بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
سبحان الله