انخرط راتيندرانات طاغور، الذي أصبح أول نائب لرئيس جامعة فيسفا-بهاراتي، في شؤون المدرسة في البداية بناءً على إلحاح والده الحائز جائزة نوبل، رابيندرانات طاغور. وقد جاء هذا الارتباط المبكر في سياق دور العائلة في دعم المشروع التعليمي الذي أسسه طاغور الأب، قبل أن يتولى راتيندرانات لاحقاً موقعاً أكاديمياً بارزاً في الجامعة.
