كارثة منجم سكوفيلد حدثت في أول مايو ١٩٠٠ في منجم سكوفيلد بولاية يوتا، وأسفرت عن وفاة أكثر من ٢٠٠ عامل، وتُعد كارثة سكوفيلد من أكبر حوادث التعدين في تاريخ الولايات المتحدة، إذ تُصنف حتى الآن كثالث أو خامس أسوأ حوادث المناجم حسب عدد القتلى، وقد تركت الكارثة أثرًا كبيرًا على المجتمعات العاملة في التعدين وعلى سياسات السلامة في المناجم بسبب الخسائر البشرية الفادحة والاهتمام المتزايد بتحسين شروط العمل والوقاية من الحوادث.
سبحان الله