وقعت مذبحة إدموند في إدموند بولاية أوكلاهوما عندما أقدم موظف البريد الأمريكي باتريك شيريل على إطلاق النار وقتل ١٤ من زملائه في العمل ثم انتحر. مذبحة إدموند تُعد حادثة عنف في مكان العمل حيث استهدف باتريك شيريل زملاءه في مكتب البريد مستخدماً سلاحاً نارياً، وأسفرت الحادثة عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتلى وإصابات قبل أن ينتهي الأمر بانتحار الفاعل، وتمت دراسة هذه الحادثة لاحقاً كحالة للعنف الوظيفي وتأثير الضغوط النفسية ومشكلات الإشراف والعلاقة بين العاملين في مؤسسات الخدمة البريدية.