انقلاب غوستاف الثالث في ١٩ أغسطس ١٧٧٢ هو حدث سياسي شهد تولي غوستاف الثالث ملك السويد السلطة بعد إجراء انقلاب قيصري، حيث فرض غوستاف الثالث دستورا جديدا وزع بموجبه السلطات بين الريكسداغ والملك. أدى الدستور الجديد إلى إعادة تنظيم نظام الحكم في السويد عبر تحديد صلاحيات مشتركة بين الجمعية النيابية المعروفة بالريكسداغ والملك، مع تعزيز بعض السلطات الملكية في الوقت ذاته، مما شكّل تحولا في التوازن السياسي والمؤسساتي في البلاد خلال تلك الفترة.
