في ٢١ أغسطس ١٧٧٢ أنهى الملك جوستاف الثالث انقلابًا دستوريًا بتبني دستور جديد في السويد، مما أنهى نصف قرن من حكم البرلمان وأسفر عن إقامة حكم استبدادي مستنير بزعامة الملك جوستاف الثالث. يشير وصف «حكم استبدادي مستنير» إلى أن جوستاف الثالث جمع بين سلطات ملكية قوية وإصلاحات وخطط تهدف إلى تحديث الإدارة والقانون والثقافة وفقًا لمبادئ التنوير، بينما ألغى الصلاحيات السياسية الفعلية للبرلمان التي كانت سائدة خلال الخمسين سنة السابقة؛ وقد مكّن الدستور الجديد الملك من ممارسة نفوذ واسع في شؤون الدولة وتوجيه السياسات الداخلية والخارجية بصورة حاسمة.
سبحان الله