أثناء مسيرة الموت الشتوية التي أُخرج فيها من معسكر أوشفيتز في يناير ١٩٤٥، قال داريّو غاباي إنه نجا من شدة البرد عبر تخيّل أثينا وهي غارقة في ضوء الشمس. وتقوم هذه الرواية على فكرة التمسك بصورة ذهنية دافئة في لحظة قاسية للغاية، بما يعكس الأثر النفسي العميق الذي يمكن أن تتركه الذاكرة في ظروف البقاء على قيد الحياة.
