رحلة إكس-١٥ رقم ٩٠ تشير إلى الطيار جو ووكر الذي حلق بطائرة الاختبار شمال أمريكان إكس-١٥ في ١٩ يوليو ١٩٦٣، ووصلت الطائرة إلى ارتفاع قياسي بلغ ١٠٦٠١٠ مترًا ما يعادل ٣٤٧٨٠٠ قدمًا. هذا الارتفاع تجاوز حد ١٠٠ كيلومتر الذي تُعدّ بموجبه الرحلة ضمن تعريف الطيران البشري إلى الفضاء وفق الاتفاقيات الدولية، وبذلك تُصنَّف رحلة جو ووكر على متن إكس-١٥ رقم ٩٠ كرحلة فضائية بشرية من حيث الارتفاع المحقق، وهي تمثل إنجازًا في تجارب الطائرات المقاتلة الصاروخية عالية الارتفاع وبرامج اختبار الطيران القصير الأمد التي ساهمت في فهم ديناميكا الطيران والظروف البيئية عند حواف الغلاف الجوي.
