تحطم رحلة شركة الخطوط الجوية الألمانية «جيرمان وينغز» رقم ٩٥٢٥ عام ٢٠١٥ في جبال الألب الفرنسية نتيجة حادث وصفته التحقيقات بأنه عملية قتل جماعي وانتحار نفذها أحد الطيارين، وأسفر الحادث عن وفاة جميع ركاب الطائرة والطاقم البالغ عددهم ١٥٠ شخصًا. تحطم رحلة ٩٥٢٥ أصبح حدثًا مأساويًا بارزًا أثار نقاشًا واسعًا حول سلامة الطيران وفحص الحالة النفسية للطيارين وإجراءات التأكد من وجود شخصين في قمرة القيادة لضمان منع وقوع حوادث مشابهة في المستقبل.
