مذبحة لفيف في ٢١ نوفمبر ١٩١٨ تمثل حدثًا عنيفًا شهدته مدينة لفيف، حيث وقعت أعمال شغب وقتل طائفي أقدم خلالها عناصر بولندية على استهداف مدنيين من المجتمعين اليهودي والأوكراني المسيحي. في سياق الاشتباكات التي استمرت ثلاثة أيام، قُتل ما لا يقل عن ٥٠ يهوديًا وما يقرب من ٢٧٠ مسيحيًا أوكرانيًا، ما يعكس تصاعد العنف القومي والديني في أعقاب الحرب العالمية الأولى والصراعات على السيطرة المحلية في لفيف. تُستخدم هذه الحوادث كمؤشر على الطبيعة الدموية للنزاعات الإثنية والسياسية في المنطقة في تلك الفترة التاريخية، مع عواقب إنسانية واجتماعية كبيرة على المجتمعات المتضررة.
