يوم الديمقراطية الوطني في نيبال يحيي ذكرى انقلاب عام ١٩٥١ الذي أنهى حكم سلالة رانا، وهو يوم عطلة وطنية يخصص للاحتفال بانتقال نيبال من حكم العائلة الحاكمة إلى مرحلة تهدف إلى إقامة مؤسسات أكثر تمثيلاً للشعب. يذكر هذا اليوم بمساهمة حركات سياسية وشعبية دعت إلى إنهاء الهيمنة الوراثية لسلالة رانا وإرساء أسس للحكم الديمقراطي، ويُنظر إليه كحدث فارق في تاريخ النظم السياسية في نيبال لما خلّفه من تغييرات في بنية السلطة وإمكانية مشاركة أوسع للمجتمع في الشأن العام.
