تحطمت طائرة إيروفلوت رقم ٤٢٢٥ قرب مطار ألماتا الدولي في جمهورية كازاخستان السوفييتية في ٨ يوليو ١٩٨٠، وأسفر الحادث عن مقتل جميع ركاب الطائرة وطاقمها البالغ عددهم ١٦٦ شخصًا. يُعد حادث تحطم طائرة إيروفلوت ٤٢٢٥ واحدًا من كبرى حوادث الطيران التي وقعت على أراضي ما يُعرف اليوم بجمهورية كازاخستان، وقد ارتبط وقوعه بمرحلة تاريخية كانت فيها خطط النقل الجوي والأنظمة التشغيلية تهيمن عليها سلطة شركات الطيران الوطنية السوفييتية وإدارة الطيران المدني، بينما تُشكّل تأثيرات مثل ظروف الطقس أو أعطال الطائرة أو أخطاء التشغيل عوامل محتملة في حوادث من هذا النوع، وتظل الحاجة إلى تحليل أسباب الحوادث وتطوير معايير السلامة الجوية من الدروس المستفادة في تاريخ الطيران المدني.
