عودة الإمبراطور هيلي سيلاسي إلى أديس أبابا في ٥ مايو ١٩٤١ تُعد حدثًا بارزًا في تاريخ إثيوبيا، إذ تُذكر هذه العودة بانتصار القوات المقاومة على الاحتلال وتحرير العاصمة من السيطرة الأجنبية. تُمثل هذه المناسبة بالنسبة لإثيوبيا يومًا وطنيًا تُعرف باسم عيد التحرير أو يوم نصر الوطنيين، ويُحييها الناس تكريمًا للأنشطة العسكرية والمدنية التي أدت إلى استعادة السيادة الوطنية وعودة الإمبراطورية إلى مقرها في أديس أبابا بعد فترة من الغياب والنزاع.
سبحان الله