بداية الحرب الشيشانية الثانية شهدت تدخل روسيا كقوة فاعلة في النزاع بعد غزو جمهورية داغستان على يد ما عرف باسم كتيبة السلام الإسلامية الدولية. تُشير العبارة إلى أن روسيا شرعت في حملة عسكرية تسمى الحرب الشيشانية الثانية ردًا على تدخل مسلحي الكتيبة في داغستان، ما أدى إلى تصعيد واسع في شمال القوقاز بين القوات الفدرالية الروسية ومقاتلي الشيشان وحلفائهم، وتحوَّل الصراع إلى مواجهة مسلحة شاملة شملت عمليات برية وجوية وأمنية داخل الشيشان ومناطق مجاورة لها.
سبحان الله