إطلاق الفرقاطة الحربية إتش إم إس ووريور سنة ١٨٦٠ يمثل تحولًا تقنيًا في تاريخ السفن الحربية، إذ جمعت ووريور بين الدفعة ذات المروحة المروحية والدفة ذات المروحة الدافعة «المسمار» وهيكل من الحديد ودروع حديدية حماية، مما أحدث قطيعة مع تصاميم السفن الشراعية والحديدية السابقة بلا دروع. تميزت إتش إم إس ووريور بتجربة تصميمية اعتمدت على الدفع بالمراوح بدلاً من الاعتماد الكلي على الأشرعة، ومع هيكل حديدي مدرع سمح لها بتحمل الانفجارات والرصاص بصورة أفضل من السفن التقليدية المصنوعة من الخشب، ولذلك اعتُبرت إتش إم إس ووريور نقطة تحول جعلت السفن الحربية السابقة غير صالحة للاستخدام في مواجهة تقنياتها الجديدة.
سبحان الله