لم تُنشأ لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية في "لوس أنجلِس" عام ١٩٨٤ سوى منشأتين دائمتين جديدتين فقط، في حين جرى الاعتماد على عدد كبير من المرافق القائمة أو المؤقتة لاستضافة المنافسات. وقد عكس هذا النهج حرص المدينة على تقليل كلفة الاستضافة والحد من إنشاء منشآت قد لا يُستفاد منها لاحقاً، وهو ما جعل تلك الدورة مثالاً بارزاً على التنظيم القائم على الاستفادة من البنية التحتية المتوافرة بدل التوسع في البناء.
