معركة تشيفيتا عام ١٠٥٣ شهدت اشتباكًا مسلحًا بين الفروسية النورماندية وقوات البابا ليون التاسع، حيث قاد الكونت همفري قوة من الفرسان النورمانديين بلغ عددها ثلاثة آلاف راكب، فنجحت هذه القوة في سحق وتفريق قوات البابا ليون التاسع. تُظهر المعركة قدرة الفيلق النورماندي على التفوق التكتيكي في الاشتباكات الفروسية آنذاك، وتبرز أهمية دور الكونت همفري في قيادة وحداته وفرض السيطرة على ساحة القتال، كما أنها تمثل حدثًا بارزًا في الصراع بين القوى النورماندية والسلطة البابوية في شبه الجزيرة الإيطالية خلال القرن الحادي عشر.
