يعترف المجتمع الأوروبي باستقلال دول البلطيق الثلاث إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، وقد شمل هذا الاعتراف إعلان استقلال كل من إستونيا ولاتفيا وليتوانيا عن الاتحاد السوفييتي بعد حركات سياسية واجتماعية دفعت نحو الاستقلال الوطني. يشير اعتراف المجتمع الأوروبي إلى قبول هذه الدول ككيانات سياسية ذات سيادة قادرة على إقامة علاقات دبلوماسية والتعامل في شؤونها الخارجية والداخلية بشكل مستقل عن الدولة التي كانت تربطها بها سابقًا، كما مثّل خطوة مهمة في مسار اندماجها لاحقًا في هياكل التعاون الأوروبي والدولي.
سبحان الله