في ١٧ يونيو ١٩٤٠ وقعت دول البلطيق الثلاث إستوريا ولاتفيا وليتوانيا تحت احتلال الاتحاد السوفييتي، إذ اندمجت هذه الدول في ظل ضغط عسكري وسياسي من القوات السوفييتية ومن ثم تم فرض إدارة وسلطات تابعة للاتحاد السوفييتي. أدى احتلال الاتحاد السوفييتي لإستوريا ولاتفيا وليتوانيا إلى إنهاء استقلالها الفعلي في تلك الفترة وتغيير كامل لموازين الحكم والسياسة فيها، بما شمل فرض أحكام استبدادية ومصادرة ممتلكات وطنية وملاحقة معارضة سياسية، وتعد هذه الأحداث نقطة تحول مهمة في تاريخ دول البلطيق خلال القرن العشرين.
