مأساة استاد أكرا في غانا حدثت في ٩ مايو ٢٠٠١ عندما لقي ١٢٩ من مشجعي كرة القدم حتفهم نتيجة تزاحم جماهيري حصل بعد إلقاء قنابل غاز مسيل للدموع داخل استاد أكرا الرياضي. تسبب قرار تحكيمي مثير للجدل في حدوث احتجاجات داخل المدرجات، ولاحقًا تدخلت قوى الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع مما أدى إلى حالة رعب ودفع جماهيري نحو مخارج محدودة، فحدث تدافع أسفر عن وفيات وإصابات كثيرة. تُعد هذه الحادثة من أكبر الكوارث المرتبطة بالملاعب في تاريخ غانا، ويُشار إليها عمومًا باسم «مأساة استاد أكرا» وتستعمل كدرس في سلامة الجماهير وإدارة الحشود في الفعاليات الرياضية.