حاصر الجيش الإسرائيلي كنيسة المهد في بيت لحم في ٢ أبريل ٢٠٠٢ بعد أن لجأ إليها مسلحون فلسطينيون، حيث أدى الحصار إلى تقارير عن مواجهات ومفاوضات حول كيفية خروج المقاتلين والمدنيين من المبنى؛ وتُعد كنيسة المهد موقعًا تاريخيًا ودينيًا ذا قداسة لدى المسيحيين، وقد أثار الحصار اهتمامًا دوليًا بسبب وضع المدنيين وأماكن العبادة خلال النزاع.
