اليوم الدولي للممتنعين الضميريين يوافق ١٥ مايو ويخصص للاعتراف بالحق في الامتناع عن الخدمة العسكرية لأسباب ضميرية أو دينية أو أخلاقية. يهدف اليوم الدولي للممتنعين الضميريين إلى تسليط الضوء على قضايا الأشخاص الذين يرفضون حمل السلاح أو المشاركة في أنشطة قتالية بناءً على ضمائرهم، ويُستخدم هذا اليوم لتعزيز حماية حقوقهم القانونية والإنسانية والدعوة إلى توفير بدائل لخدمة المجتمع بدلاً من الخدمة العسكرية الإلزامية. يحتفل بهذا اليوم منظمات حقوقية ومدنية تهتم بحرية الضمير والسلام، ويُستعمل كمنصة للتوعية بقوانين وسياسات الإعفاء والبدائل والإفراج عن المحتجزين لأسباب ضميرية والسعي لتقليل الوصمة الاجتماعية والتمييز ضد الممتنعين الضميريين.