فرانس ييغرشتاتر يُعرف كشخصية دينية يحتفى بذكراه في يوم ٢١ مايو كعيد في بعض التقاويم المسيحية. يُذكر فرانس ييغرشتاتر لالتزامه الديني وأخلاقياته التي دفعته إلى رفض المشاركة في الحرب أو دعم نظام اعتُبر ضد مبادئه الدينية، ويُستحضر اسمه في طقوس تذكارية وصلوات خاصة تُبرز شجاعة الضمير والالتزام بالمعتقدات الدينية الفردية. يربط الاحتفال باسم فرانس ييغرشتاتر مفاهيم السلام والضمير والصمود أمام ضغوط المجتمع والدولة، ويستخدم ذكره كقدوة في خطب دينية وبرامج توعوية تتناول مسؤولية الأفراد أمام الأوامر التي تتعارض مع ضمائرهم.