تُشير الحادثة إلى إسقاط الرحلة الجوية الكورية رقم ٠٠٧ من قبل مقاتلة سوفييتية بعد دخولها المجال الجوي للاتحاد السوفييتي، وأسفر إسقاط طائرة الركاب عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٢٦٩ شخصًا، ومن بينهم النائب لورانس ماكدونالد. تُعد حادثة إسقاط الرحلة الجوية الكورية ٠٠٧ حدثًا بارزًا في سياق التوترات الدولية خلال الحرب الباردة، نظراً إلى فقدان عدد كبير من المدنيين وتأثيرها على العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي والتحقيقات الدولية التي تبعت الحادثة.