قوات مسلحة تايلاندية ملكية أنهت حملة قمع ضد احتجاجات في مايو ٢٠١٠ من خلال إجبار قادة الجبهة الموحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية على الاستسلام. الحملة التي شنتتها القوات المسلحة الملكية التايلاندية استهدفت قادة الجبهة الموحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية، وهي حركة احتجاجية معروفة بمطالبها السياسية والانتشار الشعبي، وأسفرت تلك الإجراءات عن توقيف أو تسليم قيادات الحركة وإنهاء نشاط الاحتجاجات العلني في تلك المرحلة، مما وضع حدًا لتحركات الشوارع التي كانت قائمة آنذاك وأعاد السلطات السيطرة على الوضع العام.