تُعتبر واقعة نقل مقر الأسقفية من نوسيانن إلى كورويِن في ٢٣ يناير ١٢٢٩ نقطة محورية في تاريخ مدينة توركو؛ فقد نُقل مقر الأسقفية إلى كورويِن بقرار من البابا غريغوريوس التاسع، وبقيت كورويِن موقعًا دينيًا وإداريًا هامًا قرب مركز توركو الحالي. يُستشهد بهذا التاريخ عادة كبداية تأسيس توركو كمدينة ذات أهمية سياسية ودينية في المنطقة، إذ أدى وجود مقر الأسقفية إلى ازدياد الاستقرار والنمو حول الموقع الجديد، مما ساهم في تطور التجمع السكاني وتأسيس مؤسسات حضرية لاحقة حول كورويِن وصارت محورًا للتجارة والإدارة في المنطقة المحيطة بما يُعرف اليوم بتوركو.