عاصفة البحيرات العظمى لعام ١٩٧٧ بدأت في ٢٨ يناير وأدت إلى هطول كثيف للثلوج في مناطق شمال ولاية نيويورك، حيث بلغ تراكم الثلوج في بعض المناطق نحو ٣ أمتار خلال يوم واحد، مما تسبب في اضطراب شديد في المدن والبلدات. المناطق الأكثر تضرراً شملت بوفالو وسيراكيوز وواترتاون والمناطق المحيطة بها، حيث أغلقت الطرق وتوقفت الخدمات وتعطلت الحركة اليومية بفعل الكم الكبير من الثلوج والرياح المصاحبة التي أدت إلى تراكمات وجرف للثلوج. هذه العاصفة تُذكر كواحدة من أشد عواصف الثلج في تاريخ تلك المنطقة بسبب شدة الهطول ومدى تأثر المراكز الحضرية بها.