يصل الصاروخ التجريبي المعروف بـ"إم دبليو ١٨٠١٤" من سلسلة صواريخ ڤي-٢ إلى ارتفاع ١٧٦ كيلومترًا، ويُعد هذا الحدث أول وصول لجسم صنعه الإنسان إلى الفضاء الخارجي حسب التعريف المتبع الذي يحدد الفضاء بعد ارتفاع يتجاوز حدود الغلاف الجوي. يعكس وصول صاروخ "إم دبليو ١٨٠١٤" إلى هذا الارتفاع تقدمًا في تجارب الصواريخ خلال فترة الحرب العالمية الثانية، ويُستخدم هذا الإنجاز كمؤشر مبكر على قدرة الصواريخ على تجاوز حدود الغلاف الجوي وتحقيق مسارات عالية الارتفاع قبل تطوير تقنيات الصواريخ الباليستية والفضائية اللاحقة.