زيارة دونالد ترامب إلى جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية في ٣٠ يونيو ٢٠١٩ تُعد حدثًا بارزًا في تاريخ العلاقات الدولية، إذ أصبح دونالد ترامب أول رئيس أميركي باسق يجري زيارة رسمية إلى كوريا الشمالية. استهدفت الزيارة محاولة فتح قنوات تفاوضية مباشرة مع قيادة كوريا الشمالية حول قضايا نزع السلاح النووي وملف الأمن الإقليمي، وتُمثل خطوة نادرة في سياق عشرات السنوات من العداء والجمود الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية. أثارت زيارة دونالد ترامب اهتمامًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية الدولية نظراً لرمزيتها وتداعياتها المحتملة على مسارات المباحثات المقبلة بين الطرفين.