اتفق الإمبراطور فريدريك الثاني، حاكم الإمبراطورية الرومانية المقدسة، على هدنة لمدة عشر سنوات مع السلطان المصري الملك الكامل، وأدت هذه الهدنة إلى استعادة القدس ومدينة الناصرة وبيت لحم ضمن شروط الاتفاق. تم توقيع الهدنة خلال الحملة المعروفة بالصليبية السادسة، وشهدت استعادة هذه المدن دون خوض معارك عسكرية واسعة ولا بتلقي دعم رسمي من باباوية روما، كما أن الاتفاقية تمثّل سبيلاً دبلوماسياً لتحقيق أهداف كانت عادة تتطلب قتالاً مسلحاً بين الطرفين.