في الثورة الهنغارية عام ١٩٥٦ ارتكبت قوات الشرطة السرية الهنغارية مذابح بحق مدنيين في بلدتي موشونماجياروفار وإيستيرغوم، وقد وقعت هذه المذابح بينما كانت معاقل الثوار تقاوم في بودابست، ما أدى إلى امتداد القتال إلى مناطق أخرى من البلاد؛ تُعد أحداث موشونماجياروفار وإيستيرغوم مثالاً على القمع الذي واجهه المدنيون أثناء الانتفاضة التي شهدتها المجر ضد السيطرة السوفييتية والتدخل الأمني المحلي.