معاهدة روسكيلدة سنة ١٦٥٨ كانت اتفاقًا نجم عن هزيمة فريدريك الثالث، ملك الدنمارك‑النرويج، في الحروب الشمالية، وفرضت على فريدريك الثالث التنازل عن نحو نصف أراضي مملكته لصالح السويد، مما أدى إلى تغيير كبير في خرائط سيطرة الدول الإسكندنافية ونقل مناطق واسعة من النفوذ والسيادة من الدنمارك‑النرويج إلى السويد.