ميناموتو نو يوريتومو أصبح سيئي-إي تايشوغون ويُعد الحاكم الفعلي لليابان عام ١١٩٢، ويشير هذا اللقب إلى منصب القائد العسكري الأعلى المعروف بـ«سيئي-إي تايشوغون». يُعتبر تعيين ميناموتو نو يوريتومو نقطة تحول في التاريخ الياباني لأن ذلك الإجراء نقل السلطة الفعلية من السلالة الإمبراطورية إلى حكومة عسكرية مركزية يقودها شوغون، مما أرسى أساس نظام الساموراي والحكم العسكري الذي سيهيمن على السياسة اليابانية لقرون لاحقة؛ وتاريخ هذا التعيين يسجل أيضًا في المصادر التقليدية بالتقويم الياباني على أنه اليوم ١٢ من الشهر السابع في السنة الثالثة من عهد كينكيُو.