في البابوية العامة «إنتر كاتيرا»، قسم البابا ألكسندر السادس العالم الجديد بين إسبانيا والبرتغال وفق خط فصل محدد يعرف بخط المحاذاة، حيث منح الوثيقة سلطات تقضي بتوزيع مناطق الاستكشاف والاستعمار بين البلدين الأوروبيين. تُعد الوثيقة جزءًا من الجهود البابوية لتنظيم المطامع الاستعمارية في القرن السادس عشر، وعملت على تحديد مناطق النفوذ البحري والأراضي الجديدة التي كانت تُستكشف آنذاك من قبل القوتين الإيبيريتين، مما أثر في تاريخ الاستكشاف والتقسيم الاستعماري للأمريكيتين.