السيناتور بيرتينكس اختير من قبل مجلس الشيوخ ليَخْلُف الإمبراطور كومودوس في سلطات الإمبراطورية الرومانية في سنة ١٩٣. تشير السجلات التاريخية إلى أن اختيار بيرتينكس لم يكن برغبة شخصية حرة لديه بل تمت في ظروف ضغط سياسي من قبل أعضاء مجلس الشيوخ الذين سعوا إلى استقرار السلطة بعد مقتل كومودوس، فقبل بيرتينكس المنصب رغم تردده ومواقفه المحافظة التي جعلته غير ساعي للسلطة، وبدا اختياره نتاج صفقة بين عناصر من النخبة الرومانية والرغبة في إعادة النظام إلى مؤسسات الدولة بعد فترة اضطراب. هذه الأحداث وضعت بيرتينكس في موقع القائد الأعلى للدولة الرومانية في بداية عام ١٩٣، وما تلا ذلك من تحولات سياسية وعسكرية ارتبطت بتوليه الحكم.