روسيا بدأت اعتماد نظام التقويم الميلادي المعروف بـ«العصر المسيحي» بدلاً من نظام «عصر العالم» البيزنطي في بداية سنة ١٧٠٠، حيث تحول الاعتماد الرسمي من الحساب البيزنطي للتواريخ إلى حساب السنوات منذ ميلاد المسيح. هذا التغيير في روسيا قضى على التواريخ المبنية على الولايات البيزنطية القديمة وغرضه توحيد النظام الزمني مع تقاويم أوروبا الغربية، ما سهّل المراسلات والعلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الدول الأوروبية التي كانت تستخدم التقويم الميلادي آنذاك.