بات ماسترسون يخوض آخر تبادل إطلاق نار له في مدينة دودج سيتي بولاية كانساس في عام ١٨٨١، وتُعرف هذه الحادثة بأنها آخر مواجهة مسلحة شارك فيها ماسترسون كقائد منفرد أو كمشارك في شجار مسلح ضمن أجواء العصابات والقبائل على حدود الغرب الأمريكي القديم. يعكس هذا الحدث نهاية مرحلة من نشاط ماسترسون في تطبيق القانون والعمل كقناص وحارس ومصارع للقانون على الحدود، وتدل على تحول مسار حياته من الاشتباك المسلح نحو أدوار أخرى في الإعلام والسياسة فيما بعد.