تفشّي فيروس الحاسوب المعروف باسم «سي.آي.إتش» حدث في عام ١٩٩٩، ويُعرف هذا الفيروس بأنه واحد من البرمجيات الخبيثة التي سببت أضرارًا واسعة لأجهزة الكمبيوتر الشخصية في تلك الفترة. فيروس «سي.آي.إتش» تميز بإمكانية تنفيذ تعليمات خبيثة في تواريخ محددة، مما أدى إلى فقدان بيانات وإتلاف ذاكرة فلاش للكمبيوترات المتأثرة في حالات عدة، كما انتشر عبر ملفات قابلة للتنفيذ ووسائط تبادل البرامج، مما تسبب في تعطّل أنظمة تشغيل وبرمجيات على أجهزة المستخدمين المصابين. كان لتفشي فيروس «سي.آي.إتش» أثر هام على وعي مستخدمي الحاسوب بأهمية برامج الحماية والنسخ الاحتياطي وتحديث البرمجيات لتقليل مخاطر الإصابة بالبرمجيات الخبيثة.