ليخ فواوينسا انتُخب رئيسًا لجمهورية بولندا في ٢٢ ديسمبر ١٩٩٠. يمثل انتخاب ليخ فواوينسا محطة سياسية بارزة في تاريخ بولندا المعاصر، إذ جاء بعد تحول البلاد من النظام الشيوعي إلى النظام الديمقراطي المتعدد الأحزاب، وكان فواوينسا زعيم حركة التضامن النقابية التي لعبت دورًا رئيسيًا في الإطاحة بالسلطة الشيوعية وفتح الطريق أمام انتخابات حرة وإصلاحات سياسية واقتصادية. شكلت رئاسة ليخ فواوينسا بداية مرحلة جديدة في علاقة بولندا مع أوروبا الغربية ومع المؤسسات الدولية، وتُذكر تلك الانتخابات كخطوة مركزية في انتقال بولندا إلى المؤسسات الديمقراطية والاقتصاد السوقي الحر.