العيد في الثالث من فبراير يُذكر في التقاليد الطقسية للكنائس الأرثوذكسية الشرقية كتاريخ تتضمنه اللوائح السنوية للقداسات والذكريات الطقسية، ويُشير إلى الأيام المخصصة للعبادة والاحتفال التي تسجلها التقاويم الأرثوذكسية الشرقية لتحديد المناسبات الدينية والقداسات الخاصة بالقديسين والأحداث اللاهوتية، ويستخدم التاريخ الميلادي الثالث من فبراير في هذه التقاويم لتعيين تلك الذكرى ضمن النظام السنوي للطقوس والتلاوات والصلوات والصلوات الافتتاحية والتراتيل المرتبطة بتقاليد الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.