في التاسع من مايو من عام ١٧٢٦، أُعدِم خمسة رجال في تيربورن نتيجة اعتقالهم خلال مداهمة بيت دعارة يُعرف باسم بيت موليز ماذر كليب في لندن؛ المداهمة تمت لأن المكان كان يُستعمل كمكان للتقاء رجال مثليي الجنس المعروفين آنذاك باسم «موليز»، والإعدام في تيربورن كان عقوبة تطبيق القانون الجنائي تجاه العلاقات الجنسية التي كانت تعتبر جريمة في تلك الفترة؛ تُظهر هذه الحادثة معاملة المجتمع والقضاء في لندن للهوية الجنسية والاختلاط الجنسي في أوائل القرن الثامن عشر وفرض العقوبات العامة كوسيلة للردع الاجتماعي.