كارول فويتيوا، الذي عرف لاحقًا باسم يوحنا بولس الثاني، تم تعيينه في رتبة الكاردينالية من قبل البابا بولس السادس في ٢٦ يونيو ١٩٦٧. يمثل تعيين كارول فويتيوا كاردينالاً خطوة هامة في حياته الكنسية، إذ منحته هذه الرتبة مسؤوليات أوسع داخل هيكل الكنيسة الكاثوليكية ورتّب له دورًا بارزًا في الشؤون الروحية والإدارية للكنيسة، كما وضعه ضمن كبار رجال الدين المؤهلين للمشاركة في انتخاب بابا جديد.