تفجير انتحاري ارتكب به رجل متنكر بزي شرطي عراقي ففجر سترة ناسفة، مما أدى إلى مقتل ٢٥ شخصًا. يشير هذا السلوك إلى استخدام انتحاريين لزي قوات الأمن كوسيلة للتسلل والتقرب من الأهداف وتقليل الشكوك قبل تنفيذ الهجوم، ومع أن التفاصيل المتعلقة بملابسات الواقعة والأهداف الدقيقة غير واردة هنا، فإن وقوع ٢٥ قتيلاً يعكس شدة الانفجار وتأثيره على المدنيين أو القوى الأمنية في موقع الحادث.