رانجيت سينغ غزا مدينة لاهور في سنة ١٧٩٩ وتولى سلطتها ليصبح مهراجا لبنجاب وحاكم الإمبراطورية السيخية. يشير هذا الحدث إلى صعود رانجيت سينغ كقائد سياسي وعسكري بارز في منطقة البنجاب، إذ جمع تحت حكمه مناطق متعددة وأسس نظام حكم مركزي عرف بقوة جيشه وتنظيمه الإداري. ارتبطت فترة حكم رانجيت سينغ بتوحيد القبائل والسيطرة على الممرات التجارية والطرق الاستراتيجية في شمال غرب شبه القارة الهندية، مما وضع الأساس لتوسع الإمبراطورية السيخية ونفوذها الإقليمي في العقود التالية.