حصار ملقة عام ١٤٨٧ انتهى بتحقيق القوات القشتالية والأراغونية النصر والاستيلاء على مدينة ملقة، حيث كان حصار ملقة إحدى محطات النزاع العسكري خلال جهود الممالك المسيحية في شبه الجزيرة الإيبيرية لاستعادة الأراضي التي كانت تحت حكم مملكة غرناطة. أدى سقوط ملقة إلى تغيير في السيطرة السياسية والعسكرية على المدينة ومحيطها، وكان لهذا الاستيلاء أثر كبير في تقدم عملية الريكونكويستا وتقليص المساحة التي كانت تخضع للحكم الإسلامي في الأندلس حتى نهاية القرن الخامس عشر.