أصدر فرقة كينغ كريمسون ألبومها الأول «إن ذا كورت أوف ذا كريمسون كينج» في ١٠ أكتوبر ١٩٦٩، وهو ألبوم يعتبر بداية مسيرة الفرقة في موسيقى الروك التقدمي. يضم الألبوم تراكات موسيقية تميزت بتوظيف آلات نفخ ولوحات مفاتيح وجيتارات بألحان معقدة وبنية أغلب القطع طويلة المدى، وقد عرف بصوته الداكن والدرامي الذي أثر في تطور اتجاهات الروك التجريبي والتقدمي في الفترة اللاحقة. يعكس هذا الإصدار تقديم كينغ كريمسون لرؤيتها الفنية التي تمزج عناصر الجاز والروك والفولك مع ترتيبات أوركسترالية وعبارات غنائية رمزية، مما أكسب الألبوم مكانة بارزة بين الأعمال المؤثرة في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات.