يُحتفل بيوم التقنية الدولية المعروف باسم «يوم الفلاح الرقمي الملطخ بالبكسل» في ٢٣ أبريل كل عام، وهو مناسبة رمزية تعبر عن ثقافة رقابية نقدية داخل مجتمعات الإنترنت حول العلاقات بين المبدعين والتقنية والشركات الكبرى؛ يرمز اسم المناسبة إلى موقف فني وثقافي يرفض التسويق المفرط للثقافة الرقمية وسيطرة الوسائط التجارية على التعبير الإبداعي، ويُستخدم هذا اليوم لتنظيم نقاشات ومبادرات توعوية حول حرية النشر وتقاسم المحتوى والدفاع عن حقوق المبدعين المستقلين في الفضاء الرقمي.