يُعتبر يوم ١٨ مايو عيدًا يدخل في التقاويم الليتورجية للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، ويُدرج ضمن الأعياد والذكرى الدينية التي تحتفي بها هذه الكنيسة وفق التقليد الليتورجي الشرقي. يشمل هذا اليوم صلوات خاصة وقراءات معينة تُضاف إلى صلوات الأيام العادية في الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، وقد تُذكر فيه تذكار قديس أو حدث كنسي بحسب التقاليد المحلية لكل طقس أرثوذكسي. يختلف تخصيص الطقوس والصلوات لهذا اليوم بين البطاركة والبوليسات والأسقفيات بحسب التقويم المستخدم والطقوس المتبعة في كل منطقة أرثوذكسية، إلا أن الصفة العامة تبقى أنه يوم مدرج في الليتورجيا الأرثوذكسية الشرقية للاحتفالات والذكريات الدينية.