يمثل وضع اللاجئين البوتانيين المقيمين في سبعة مخيمات تديرها الأمم المتحدة في نيبال قضيةً رئيسية تؤثر في العلاقات بين بوتان ونيبال، إذ ارتبط هذا الوضع الإنساني بحساسيات سياسية ودبلوماسية متراكمة بين البلدين. ويظل التعامل مع أوضاع هؤلاء اللاجئين أحد أبرز العوامل التي تُعقّد مسار التقارب بين الطرفين، بسبب ما يحمله من أبعاد متصلة بالإقامة والحقوق والحلول طويلة الأمد، وبما يجعل هذه القضية حاضرة في أي نقاش يتعلق بتطبيع العلاقات الثنائية أو تحسينها.
